الشيخ هادي النجفي
251
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
[ 15422 ] 3 - الكليني ، عن محمّد بن أبي عبد الله ، عن محمّد بن إسماعيل البرمكي ، عن علي بن عباس الخراذيني ، عن الحسن بن راشد ، عن يعقوب بن جعفر الجعفري ، عن أبي إبراهيم ( عليه السلام ) قال : ذكر عنده قوم يزعمون أنَّ الله تبارك وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا ، فقال : إنَّ الله لا ينزل ولا يحتاج إلى أن ينزل ، إنّما منظره في القرب والبعد سواء لم يبعد منه قريب ولم يقرب منه بعيد ولم يحتج إلى شيء بل يُحتاج إليه ، وهو ذو الطول إلاّ إله إلاّ هو العزيز الحكيم أمّا قول الواصفين : إنّه ينزل تبارك وتعالى فإنّما يقول ذلك من ينسبه إلى نقص أو زيادة ، وكلّ متحرك محتاج إلى من يحرّكه أو يتحرّك به ، فمن ظنَّ بالله الظنون هلك ، فاحذروا في صفاته من أن تقفوا له على حدّ تحدُّونه بنقص أو زيادة أو تحريك أو تحرّك أو زوال أو استنزال أو نهوض أو قعود ، فإنّ الله جلَّ وعزَّ عن صفة الواصفين ونعت الناعتين وتوهّم المتوهّمين ، وتوكّل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلّبك في الساجدين ( 1 ) . [ 15423 ] 4 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن اُذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : عشر ركعات ركعتان من الظهر وركعتان من العصر وركعتا الصبح وركعتا المغرب وركعتا العشاء الآخرة لا يجوز الوهم فيهنَّ ومن وَهم في شيء منهنَّ استقبل الصلاة استقبالا وهي الصلاة التي فرضها الله عزّ وجلّ على المؤمنين في القرآن وفوَّض إلى محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فزاد النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في الصلاة سبع ركعات وهي سنّة ليس فيها قراءة إنّما هو تسبيح وتهليل وتكبير ودعاء فالوهم إنّما يكون فيهنّ فزاد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في صلاة المقيم غير المسافر ركعتين في الظهر والعصر والعشاء الآخرة وركعة في المغرب للمقيم والمسافر ( 2 ) . الرواية صحيحة الإسناد . والوهم هنا بمعنى الشك وهكذا في الرواية الآتية .
--> ( 1 ) الكافي : 1 / 125 ح 1 . ( 2 ) الكافي : 3 / 273 ح 7 .